6 حقائق عن ملجأ هتلر الذي تحول إلى منتجع سياحي!

قبل ثلاث سنوات من غزوه لبولندا عام 1939، أمر الزعيم النازي أدولف هتلر ببناء أكبر منتجع سياحي في هذه الفترة، والذي يطل على شاطئ جزيرة روغن، وكان يطلق عليه اسم “برورا”.
ولكن لم يتم استكمال إنشاء “برورا”، بسبب بداية الحرب العالمية الثانية، ليتعرّض المشروع للإهمال، حتى تولت شركة مقاولات ألمانية تدعى “ميتروبول ماركتينغ” مهمة إحيائه من جديد عام 2013، ليتحول إلى منتجع سياحي فاخر للألمان والمسافرين الدوليين، والذي نعرض 6 حقائق مدهشة عنه، بحسب مجلة “بيزنس إنسايدر” الأميركية:
1) آلاف شاركوا في بنائه
كشف المؤرخ والمرشد السياحي، روجر مورهاوس لـ “بيزنس إنسايدر” الأميركية، إن أكثر من 9 آلاف عامل شاركوا في بناء “برورا”.
ويوضح مورهاوس أن المقصود بـ “برورا” هو أن يكون الجزرة لعصا الشرطة السرية في العهد النازي “غيستابو”، وهي لفتة تهدئة لاستمالة الشعب الألماني إلى جانب هتلر.
2) عدد النزلاء
تم بناء منتجع “برورا” ليستوعب 20 ألف شخص.
وتبلغ مساحة كل غرفة في “برورا” 5 أمتار في 2.5 متر، وتضم سريرين، وحوض، وخزانة أدراج.
3) قاعة احتفالات ضخمة
كلّف هتلر بتجهيز قاعة احتفالات كبيرة في منتصف منتجع “برورا”، والتي تكفي لاستيعاب كل نزلائه الـ20 ألفا في وقت واحد.
وكان من المفترض أن تضم القاعة حوضي سباحة، بهما أمواج اصطناعية، ومسارح للأفلام والعروض المباشرة.
4) مساحته
يقول روجر مورهاوس إن طول بناء “برورا” بأكمله يصل لما يقرب من 5 كيلو مترات، ويقع على بُعد حوالي 137 مترا من الشاطئ.
ويؤكد مورهاوس: لا يمكن للصور أن تفي المكان حقه، فهو كبير للغايةـ وبكل المقاييس، كان سيصبح واحدا من أكثر الأبنية إثارة للإعجاب في العالم.
5) أطول فندق للشباب في العالم
يضم منتجع “برورا” أيضا أطول فندق للشباب في العالم “هوستل”، والذي يحتوي على 402 سرير و96 غرفة.
وفي أوائل العشرينيات من القرن الماضي، تنافس العديد من مطوري العقارات الألمان للحصول على الحقوق الأولية لإحياء “برورا”.
وفي عام 2006، اشترت الوكالة الاتحادية الألمانية للعقارات المجموعة السكنية رقم 5، والتي تضم النزل، الذي افتتح في عام 2011.
6) سعر الوحدة السكنية
إذا كنت ترغب في الإقامة في “برورا”، فيجب أن تختار ما بين الغرف الفندقية للزيارات المؤقتة، أو الاستثمارات طويلة الأجل، التي هي في صورة شقق فاخرة.
وتتراوح أسعار الشقق في “برورا” ما بين 400 ألف دولار و900 ألف دولار، وذلك بحسب المجموعة السكنية التي تقع فيها وحجمها.