كاهناً يثير جدلاً فور ترشحه لعضوية بلدية

أثار الكاهن بولس دويهي موجة غضب عند البعض من أبناء مدينة زغرتا شمالي لبنان فور إعلانه الانضمام الى لائحة انتخابية مدعومة من سياسيين وأصحاب مؤسسات بمواجهة لائحة أخرى مؤلفة من شباب تحظى بتأييد من المجتمع المدني وغير مرتبطة بأي جهة سياسية أو حزبية.
تعتبر بعض المصادر المراقبة الى ان خوض الكاهن معركة انتخابية في مواجهة شباب من رعيته خطأ فادحاً كما أن الكنيسة لم تصدر حتى الآن أي بيان توضح فيه موقفها بشكل صريح. ويعتبر الشباب الذين يعترضون على ترشحه أنه فضّل أن يأخذ طرفاً مع السياسيين وأصحاب رؤوس الأموال والنافذين في وجه شابات وشبان لا يملكون في جعبتهم سوى دعم المجتمع المدني لهم.
تضيف المصادر أن الكاهن بات يلعب دوراً سياسياً تجلّى بوعده طوني نجل رئيس تيار المردة سليمان فرنجية بسحب مرشح قريبه عن المقعد الاختياري في زغرتا وقد نجح بالضغط على الأخير وسحبه من المعركة ما أراح فرنجية الذي أثنى على تعاون الكاهن الكامل معه.
في المقابل، يعتبر مؤيدو لائحة التوافق العائلي ان ترشحه أمر طبيعي ويحق له ان يمارس هذا الدور كأي مواطن عادي وهو قد أخذ موافقة البطريرك الماروني بشارة الراعي.
هذا التجاذب الحاصل في الشارع وفي المقاهي، انسحب على مواقع التواصل الاجتماعي حيث احتدت النقاشات الحادة بين مؤيد ومعارض، كما طُلب من البعض سحب بعض الكلام المعارض للكاهن.
وتتابع المصادر، ان بلبلة كبيرة أحدثها هذا الكاهن وقد يتجه بعض الشبان الى الدعوة الى مؤتمر صحفي أو تحرك اعلامي يطالبون الكنيسة بموقف جلي كونها باركت ترشحه، لكنها لم تعلن عن أي موقف بعد البلبلة التي انتشرت وهي مطالبة الآن وضع حد لهذا التجاذب بين أبناء رعية واحدة كما يعتبرون ان دور الكاهن يجب ان يكون جامعاً وحاضناً لا مفرّقاً وطرفاً يستفذ شريحة معينة من مجتمعه.
Presentation1
IMG-20160520-WA0110
IMG-20160521-WA0011