جدل مسيحي حول “حصة رئيس الجمهورية”.. مصدر “قواتي” يكشف الكثير!

Article Image

كتبت بولا اسطيح في صحيفة “الجمهورية” تحت عنوان “جدل مسيحي حول “حصة رئيس الجمهورية” في الوزارة اللبنانية”: “بلغ الخلاف بين “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية” مستويات غير مسبوقة وبخاصة مع مطالبة الأخير بإعطاء حصة وزارية واحدة مشتركة لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون ولتكتل “لبنان القوي” الموالي للرئيس، بعدما جرت العادة منذ ما قبل اتفاق الطائف أن يكون لرئيس البلاد ممثل وزاري. لكن وباعتبار أن معظم رؤساء الجمهورية السابقين لم يكونوا يمتلكون كتلا نيابية، كان تمثيلهم ينحصر بعدد قليل من الوزراء، بخلاف ما هو حاصل في حكومة تصريف الأعمال الحالية حيث لـ”التيار الوطني الحر” الذي أسسه عون حصة وزارية مختلفة عن حصة رئيس الجمهورية.

 

ويتمسك تكتل “لبنان القوي” الذي يضم 29 نائبا ويرأسه وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، بوجوب حصوله في الحكومة التي ينكب الرئيس المكلف سعد الحريري حاليا على تشكيلها، على حصة وزارية خاصة به، على أن يكون للرئيس عون حصته أيضا. وهو ما يرفضه حزب “القوات” الذي يعتبر أن ما حصل في حكومة تصريف الأعمال استثناء لا يتوجب البناء عليه. وتقول مصادر قيادية في حزب “القوات” إن المعركة في هذا المجال “غير موجهة ضد رئيس الجمهورية باعتبار أننا متفاهمون معه وهذا التفاهم قائم ومستمر، إنما معركتنا بوجه الوزير باسيل الذي يسعى تحت عنوان (حصة الرئيس) التحايل لتحجيم حصة (القوات) تمهيدا لتطويقنا”.

 

وتؤكد المصادر: “حرص القيادة القواتية على دور رئاسة الجمهورية وصلاحياتها وقيمتها وعلى التوازن بين الرؤساء والسلطات، لكن ذلك لا يعني السكوت والرضوخ لمحاولة الالتفاف على نتائج الانتخابات، خاصة أننا نعتبر أنفسنا حصة الرئيس عون، باعتبار أننا كنا من فتح له طريق قصر بعبدا، وكان لنا الدور الأساسي بوصوله إلى سدة الرئاسة نتيجة تفاهم معراب”. ويأخذ “القوات” وناشطون في مواقع التواصل على “الوطني الحر”، تغيير موقفه من هذا الملف باعتبار أن الرئيس عون عندما كان لا يزال رئيسا لتكتل “التغيير والإصلاح” وخلال مشاورات تشكيل الحكومة في عهد الرئيس ميشال سليمان، سأل: “أين الحق الذي يعطي رئيس ‏الجمهورية حصة في الحكومة؟”. وأرفق سؤاله بدعوة من يريد الرد أن يبرز النص ‏الدستوري للأمر. لكن العونيين يربطون حاليا بين حصة الرئيس الوزارية ومعادلة “الرئيس القوي” التي أرساها بنظرهم انتخاب العماد عون رئيسا للبلاد”.