هذا ما تريده الكتل النيابية من الحكومة الجديدة!

بدأ الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري، قبل ظهر اليوم، الاستشارات النيابية غير الملزمة لتشكيل الحكومة، في مجلس النواب، وتستغرق يوماً واحداً فقط.
واستهل الحريري هذه الاستشارات بلقاء مع رئيس مجلس النواب نبيه بري.

ثم التقى الحريري رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي بحضور الوزير غطاس الخوري.

 

وفي وقت لاحق، استقبل الحريري الرئيس تمام سلام، الذي قال بعد اللقاء: “لست مع التسرع في تأليف الحكومة بل مع التأني لان اختيار أعضاء الحكومة وتشكيلها أمر سيبنى عليه الكثير للمرحلة القادمة، وأؤيد الحريري والجميع على قرار فصل النيابة عن الوزارة”.

 

وعلى هامش الاستشارات، عقد لقاء بين الرئيسين بري وميقاتي.

 

والتقى بعدها الحريري نائب رئيس مجلس النواب ايلي فرزلي، الذي أكد بعد اللقاء أنه “لا يمكن أن أتصور مجلس النواب من دون وجود معارضة فيه”. وتابع قائلاً: “تمنيت على الحريري ان لا نعيش عقدة حكومة ذات التمثيل الواسع لعدم عرقلة عمل المجلس النيابي”.

من ناحية أخرى، عقد اجتماع تنسيقي لتكتل لبنان القوي في قاعة لجنة المال في ساحة النجمة قبيل الاستشارات النيابية.

 

هذا والتقى الحريري كتلة التنمية والتحرير، وتضم النواب: نبيه بري، انور الخليل، علي حسن خليل، علي خريس، محمد نصرالله، ياسين جابر، قاسم هاشم، علي عسيران، محمد خواجه، غازي زعيتر، علي بزي، ميشال موسى، هاني قبيسي، ايوب حميد، عناية عز الدين، ابراهيم عازار، فادي علامه. وألقى النائب أنور خليل كلمة باسم الكتلة، قائلاً: “الرئيس بري نقل إلى الحريري الامور التي تمت مناقشتها في الكتلة، منها التزامنا الدستور ووثيقة الوفاق الوطني”.

وتابع: “نؤكد تماسكنا بسيادتنا الوطنية وبتحرير الاجزاء الغالية من اراضينا المحتلة”.

 

والتقى الحريري أيضاً كتلة المستقبل، حيث أكدت النائب بهية الحريري بعد اللقاء أنه “تم التأكيد على الاسراع في تشكيل حكومة تكامل وطني لتستطيع النهوض في البلد”، مشددة على أننا “تمنينا على الحريري تمثيلاً وازناً للمرأة في الحكومة”. وأضافت: “نحن مصرّون على أن تكون هذه الحكومة ثلاثينية، وهذا هو التوجه ويهمنا التمثيل العادل للمناطق في الحكومة”.

 

كما التقى الحريري تكتل لبنان القوي، وتحدث وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل بعد اللقاء، قائلاً: “نحن مع حكومة وحدة وطنية تضم اكبر شريحة ممكنة واوسع تمثيل، بما يعكس نتيجة الانتخابات”. ولفت إلى أننا “نريد تمثيلنا وفق نتيجة الانتخابات، ولا علاقة لنا بحصص الآخرين او بحصة رئيس الجمهورية”، مشدداً على أننا “نطمح لتمثيل الطائفة العلوية والاقليات، وطالبنا بتوزيع الحقائب السيادية على الطوائف الصغرى ايضا وتحديدا العلويين والدروز والكاثوليك والطوائف المسيحية الاخرى”. وقال باسيل: “لا احقية لأحد بالتمسك بحقيبة معينة وحان الوقت لحصول تكتلنا على احدى الحقيبتين: المالية او الداخلية، الى جانب حقائب اخرى اساسية”. وتابع: “كل الامور التي تؤمن الوحدة الوطنية بكل عناصر القوة من دولتنا ومؤسساتنا ومقاومتنا يجب الحفاظ عليها بالصيغة التي وردت في البيان الوزاري السابق، كسبا للوقت؛ وطلبنا اعطاء الاولوية للنزوح والاقتصاد ومكافحة الفساد والاصلاحات اضافة الى خطة طوارئ اقتصادية”.

 

واستكمل الحريري استشاراته بلقاء مع كتلة الوفاء للمقومة، حيث أكد النائب محمد رعد بعد اللقاء أننا “أكدنا استعدادنا للتعاون الايجابي مع الحريري، وعرضنا لبعض شؤون البلاد لا سيما على المستوى الاقتصادي”. وتابع: “طالبنا بوزارة وازنة، واكدنا ضرورة اعتماد وزارة التخطيط العام للبلاد”.

 

والتقى بعدها الحريري كتلة “اللقاء الديموقراطي”، وتضم النواب: تيمور جنبلاط، مروان حمادة، نعمة طعمة، أكرم شهيب، هنري حلو، بلال عبدالله، هادي ابو الحسن، وائل أبو فاعور، فيصل الصايغ.

 

واستقبل أيضاً كتلة اللقاء الديمقراطي، حيث صرح النائب تيمور جنبلاط بعد اللقاء: “ركزنا على اهمية تشكيل حكومة وحدة وطنية تحترم وتحافظ على نتائج الانتخابات النيابية، ولم نطالب بوزارات معينة”.

 

كما التقى الرئيس المكلف تأليف الحكومة سعد الحريري كتلة “التكتل الوطني”، وتضم النواب: فريد الخازن، طوني فرنجية، فيصل كرامي، اسطفان الدويهي، فايز غصن، مصطفى الحسيني وجهاد الصمد. وقال الخازن بعد اللقاء: “أكدنا على 3 نقاط اساسية وهي ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كافة القوى السياسية وضرورة اقرار الاصلاحات اللازمة من اجل وضع حد للفساد في لبنان”.

 

بدوره، التقى الحريري تكتل الجمهورية القويّة، وقال: “ما يهمنا المعايير التي ستعتمد بتشكيل الحكومة والمعايير التي يجب ان تعتمد هي ان تمثيل القوات اللبنانية يجب ان يوازي تمثيل التيار الوطني الحر”، وأضاف: “نحن نتعهد ان نكون حصة رئيس الجمهورية في الحكومة المقبلة والجميع يعلم الدور الذي لعبناه في انتخابه”.

 

أمّا كتلة الوسط المستقل، فأشار النائب جان عبيد أنّهم “طالبوا بتسهيل القوى السياسية لتشكيل الحكومة على ان تتضمن اكبر كمية واكبر نوعية”، وقال: “من المهم ان تكون الحكومة معبرة عن الكفاءة والاستقامة وعن التناغم بين اطرافها”.

 

أمّا كتلة الكتائب فاكّدت أنّ المهم بالنسبة لها اعطاء فرصة جديدة للبلد وقال النائب سامي الجميّل: “هناك جلسة أخرى مع الحريري لاحقاً”.

 

وشددت كتلة ضمانة الجبل بعد لقاء الحريري على ان يكون لها “تمثيلا درزيا صريحا احتراما لنتائج الانتخابات”، وقال النائب طلال ارسلان باسم الكتلة: “إذا كان هناك مشاركة فعلية للجميع في هذا البلد يجب ان تكون الوزارات السيادية من حصة الطوائف الاقليات المسيحية او الاسلامية”.

 

أمّا النائب اغوب بقرادونيان فقال باسم كتلة نواب الارمن بعد لقاء الحريري: “طالبنا بعدم التسرع بالتأليف وطرحنا تأليف حكومة من 32 وزير تتمثل فيها الطائفة بوزيرين”.

 

وكان لكتلة القومي الاجتماعي موقف إذ قال النائب اسعد حردان: “لدينا الافضلية بان يكون لنا وزير”.

 

بدوره التقى رئيس حركة الاستقلال النائب ميشال معوّض رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري وقال: “مطلوب أن تضع الحكومة استراتيجية إصلاحية حقيقية وإنقاذ الوضع الاقتصادي وإدارة ملف النازحين ووضع حل تدريجي له”. وتابع: “تمثيل حركة الاستقلال حق ولكن هذا الامر يبحث ضمن تكتل لبنان القوي الذي ننتمي اليه”.

 

ولفت النائب جميل السيد إلى أنّ “اللقاء مع الحريري كان طبيعي تخلله استعراض موجز المحطة الماضية التي حصلت في ال 2005 وتطرقنا إلى ما حصل حينها من تحقيقات واعتقال سياسي وابدى تفهم لطبيعة المرحلة السابقة والظروف الاستثنائية التي رافقتها”، أمّا “فيما يتعلق بتشكيل الحكومة تمنيت أن تكون موسعة قدر الامكان ليشترك فيها الجميع وأن يتطرق البيان الوزاري إلى تبني المقاومة”. وقال: “طلبت ان تسند وزارة العدل لفريقنا السياسي لرفع الظلم عنا بعد قضية شهود الزور”.

 

أمّا النائب عبدالرحيم مرادتوقّع أن تتألف الحكومة مع حلول عيد الفطر.

 

بدوره قال النائب فؤاد كخزومي بعد لقائه الحريري: ” يهمنا التعاون مع الرئيس الحريري من أجل بيروت وتمنينا بحث الاستراتيجية داخل مجلس النواب وتطرقنا الى موضوع ضمان الشيخوخة”.

 

وأمل النائب ايدي ديمرجيان ان تكون الحكومة عادلة.

 

أمّا النائب عدنان طرابلسي فقال بعد لقائه الحريري: “لا بد ان يكون هناك حكومة توافق وطني متجانسة تؤلف بوقت سريع”.

 

بدورها طالبت النائب بوليت يعقوبيان بحكومة صغيرة تضم بربعها سيدات وتكون قادرة على العمل.