لقاء مع الاب فادي تابت في البيت الزغرتاوي في سدني – اوستراليا

كان للاعلام المهجري لقاء مع الأب فادي ثابت في البيت الزغرتاوي في منطقة غيلفورد، حيث تكلّم عن مسرحيته الجديدة “ايامك يا بطل” التي ستعرض في سيدني.
حضر اللقاء العديد من الوسائل الاعلامية، بحضور الأب مارون موسى.
واليكم كلمة الاب مارون موسى:
الله معكن، بمناسبة الإحتفال بيوبيل 150 سنة على تأسيس جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة على يد المطران يوحنا الحبيب، بشرفني كرئيس دير مار يوحنا الحبيب بسدني ومدير إذاعة صوت المحبة، صوت الرسالة المسيحية الإنسانية، قدملكن رسالة بطولة وطنية وروحية لبنانيية ممثلة بعمل مسرحي غنائي واستعراضي “بعنوان إيامك يا بطل”. يعرض على مسرح باراماتا ريفر سايد لخمس عروض فقط من 8 الى 11 تشرين الأول.
هيك عمل عظيم، ما في يكون وراه الأ شخص عظيم بعطآتو الروحية والفنية والوطنية، معروف من أبناء الجالية الأوسترالية لسنوات طويلة، عنيت فيه الأب فادي تابت المدبر العام في جمعية الآباء المرسلين الكريميين كاتب العمل ومخرجه. يرافقة حضرة الأب أندريه غاوي المدير المساعد لمعهد الرسل جونية لوضع اللمسات الأخيرة لإنطلاقة العمل.
باسمكن جمعياً بشكر جمعية بطل لبنان، يوسف بيك ممثلة برئيسها السيد جوزيف المكاري وأعضاء اللجنة لإستضافتها لهذا المؤتمر الصحفي ببيت البطل.
جزيل الشكر لكل وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية، يلي هني السلطة الرابعة بكل وطن، وما احوجنا اليوم لسلطة بتحمل كلمة الحق يلى وحدو بحرر.
بختام المؤتمر رح نوزّع عليكن كلمة مكتوبة وفينا نبعتها بالأيميل لتسهيل العمل.
وهلّق بترك الكلمة لكاتب كلمات العمل ومخرجه والمشارك في بطولته.
ابونا فادي الكلمة الك.
كلمة الاب فادي ثابت:
مسرحية “إيامك يا بطل” في سدني أوستراليا
بمناسبة يوبيل المئة والخمسين عاماً على تأسيس جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة على يد المثلث الرحمات المطران يوحنا الحبيب، تستقبل إذاعة صوت المحبة – سدني المسرحية الغنائية الإستعراضية “إيامك يا بطل” للمدبر العام الأب فادي تابت مع نخبة من الممثلين الآتين من لبنان وأكثر من خمسين راقص وممثل سيضج بهم مسرح باراماتا ريفرسايد بخمسة عروض فقط من 8 الى 11 تشرين الأول 2015. وللمناسبة استضاف بيت يوسف بيك كرم سدني لجمعية بطل لبنان الزغرتاوية، الأب مارون موسى، رئيس الرسالة الكريمية والأب فادي تابت كاتب العمل ومخرجه يرافقه الاب أندريه غاوي من لبنان في مؤتمر صحافي للحديث عن العمل المسرحي الجديد.
إن مسرحية ايامك يا بطل هي مسرحية تاريخية استعراضية تدور احداثها بين سنة 1820 و 1860 في الوقت الذي كان فيه بشير احمد قائمقاما على جبل لبنان وكان ينفث حقدا وغيرة من يوسف بك كرم الذي كان مأمورا آنذاك.
الا ان سيطه الحسن وقدرته القتالية العالية جعلت من بشير احمد ان يحضر له المكائد ليبعده عن السلطة، خاصة وان اسمه كان من الاسماء المطروحة آنذاك قائمقاما مكان بشير احمد. فعمد هذا الاخير الى افتعال المكايد بدء مع مخايل اخ يوسف بك ووعده بالزعامة إن عمل معه ضد البيك، وحمله حقده الى رفع دعوة ضد يوسف بك عند قاضي النصارى آنذاك الخوري يوحنا الحبيب، مؤسس جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة (المطران يوحنا الحبيب فيما بعد)، الا ان الخوري الحبيب الذي عرف بنزاهته اكتشف مكيدة بشير احمد فرفض الحكم على البيك رغم التهديد والوعيد والوضع في الاقامة الجبرية وتجريده من القضاء.
الا ان فرنسا التي كانت ظاهرياً مع البيك، ممثلة بقنصلها دوليسبس، خانته عندما رأت مصلحتها مع السلطنة العثمانية فحكمت على البيك بالنفي. الا ان البطولة لا تنتهي بالنفي فنرى البيك يعود في نهاية المسرحية باغنية العودة والانتصار داعيا اللبنانيين للوقوف وقفة عز مع القانون الذي يخضع اليوم للتجاذبات السياسية صارخا للشعب: خلي ميزان العدل تاكي عليك. ونرى ميزان العدل يقف على اكتاف الشعب الذي رفض الخضوع لظلم وظلمة القانون الجائر الذي قضى منذ بدء التاريخ على ابطال وقفوا وقالو كلا للاستعباد ونعم للحرية، نعم للموت الحر. “فالاضحي انا وليعش لبنان”.
البطولة التي نتحدث عنها في هذه المسرحية تجلّت وطنياً بمواقف يوسف بيك البطولية الذي اختار التضحية على خيانة الوطن، وتجلت روحياً بالخوري يوحنا الحبيب، رجل الحق كما قيل عنه الذي فضل السجن والتجريد من القضاء على أن يخون الأمانة التي اوكله إياها الرب أن يحكم بالعدل.
انها حقبة من تاريخ أبطالنا تعجز الصفحات ان تختزلهم. فما أحوجنا اليوم الى أبطال يقولون الحق ويدافعون عن الشعب ويضحون من اجل الوطن كما فعل يوسف بيك والخوري يوحنا الحبيب. فقضاؤنا مسيّس، وسياستنا مرهونة بالخارج ووطننا يرزح تحت ثقل الديون التي ارهقت شعبنا وسياسة الطبقة والوراثة السياسية لا تزال متفشية في وطن الأرز.
فليكن عملنا المسرحي “إيامك يا بطل” رسالة لكن منّا. فأنتم لبنان الاغتراب الذي اخترناكم لتكونوا شهوداً من خلال مسرحيتنا على لبنان الكرامة الذي نريده وتريدونه. فلتكن صرختنا مدوية للحكام والمسؤولين: لا تعملوا على نفي الشعب كما فعلت دول الإحتلال والإنتداب بيوسف بيك ولا تسيسوا القضاء ليحكم على ابنائكم ظلماً. فكلنا يوسف بيك و كلنا الخوري يوحنا الحبيب.
نقلاً عن مجلة الغربة